يا رب :

أبعد هذه الضيقة وارح قلبي ..

:

:

الخميس 1 / 7 / 2010 م

1:30 ص / غ

ربما أنت جاهل بـ عالم الأرواح . ربما لا تعلم أن الروح التوأم نجدها مرة واحدة بالعمر .
ربما فاتك أن روحنا لا تكون شفافة إلا مع شخص لا نعلم متى وأين نقابله.

الحادثة الأخيرة تركت قلبي أكثر قلقا ً . بت أخاف الفقد الـ يأتي فجأة ، أراه قريبا ً جدا ً مني ،
كأنه خلف الباب أو على الطرف الآخر من مكالمة . التفاؤل الذي يطرق بابي كل لحظة خفت .
صرت أنثى قابلة للحزن أكثر من أي وقت مضى . لا أعلم أين ذهبت تلك المعجونة بالهديل
وزقزقة العصافير ، تلك الـ عيناها تشعان بالحب ، تلك الـ تنفتح نافذتها على الضوء
والشمس ، تلك الـ يتثاءب صباحها بانتشاء ! ربما تكون قُـتلت . ربما فرحها اغتيل ذات مساء
من حيث لا تدري . حزنها يتسع ويتسع حتى يضجّ به صدرها فتصرخ . ربما مابينهما لم يبقَ
منه إلا انكسار . ربما لم تعد واثقة من نهار آخر يحمله إليها . ربما لم تعد تثق بأن عمرا ً
طويلا ً ستعيشه بفرح .

:

:

غيمة

تدّلتْ السعادة في مثله ، فتلقفتُ الحياة ، ما زلت أقطف ثمارها  وألوذ بعيدًة حين يصادفني حزنها حتى لا يشيخ بي .
أجمل مافي هذا اليوم أن الأحبة يكثرون حولي ، من أجبرتهم الأيام على الابتعاد يقتربون أكثر ، من حالت المسافات بيني وبينهم يغنون لي : هابي بيرث دي فأسمعها بقلبي وأضحك كتلك الطفلة التي كانت لا تنام حين تستقبل الهدايا .. هل ستضحكون  إنْ قلتُ أن تصوير الهدايا عادة قديمة لم تبرحني ؟ مازالت معي . كلما استقبلت هدية التقطتها حتى تبقى معي إن بخل الزمن عليّ بالوصل بهم يومًا وربما أعود بعد قليل أو أيام لأضع صور هذا اليوم هنا …
يومي جميل دافىء بهم ، وأنا الآن بعيدة عن الصخب

:

غيمة

الأربعاء 17 فبراير 2010 م

8:25 م  / ص . ب

:

كالمطر تحتاج لصلاة كي تهطل !

:

غيمة
الثلاثاء 19 يناير 2010
1:02 م / غ

الله يخليكم لي يا أغلى ما عندي بالدنيا :)

:

غيمة
الجمعة 15 يناير 2010
12:11 ص / غ

مُدّ يَدَك أحْتَاجُها

:

غيمة
السبت 19 / 12 / 2009 م
9:17 م / ص . ب

يا حلو رشك يا مطر ..
أحس إني طفلة لكن
مثل باقي [ الشجر ] !
صحيح الشجر
ينبت وينمو بعد المطـــر ..
بس أنا طفلة ..
ما أبي أنمو
ولا ابي أكبر ..
بس أبي شيء
واااااااااحد
تكفى .. تكفى
يا ( مطـــر ) ..
أبي هذا الجرح
يـطـهر

!

( لأ أعرف لمين )

:

تحت المطر يضغط عليّ الغياب مرة أخرى وشاكر السيّاب يُنشد في أذني : أيّ حزن يبعث المطر تحتشد من جديد الذكرى في صدري وأبوابه مشرعة يصفق فيه الهواء فتسري برودة ناعمة في جسدي ، لا يمنحني المطر فرصة للهروب فرائحته عالية في أطراف الشجر ، أدور في نفس المكان وأمي تخشى عليّ من هذا المنهمر ، ألوذ في الصمت أتأمل ، أغني أغنيتي بصوت خفيض ، أنشر ملامحنا الجديدة الـ شذّبتها الأيام حتى أمر ّ هنا في القادم من الوقت بلا مبالاة وكأن هذه الأماكن لا تعني شيئا ً ..
يهطل المطر وقلبي لا يكذب ، احساسي يصدق يسمع نشيج السماء تلامس بدمعها كفيّ ، أرفعهما في تلك اللحظة وأدعو الله : ” كما غسلت َ الأرضَ ياربّ  اغسل قلبي منه “
تمرّ علي ّ كلمات دايم السيف : ( إن حكينا ندمنا وإن سكتنا قهر ) ، لا يا خالد ربما في سردنا لحكايات الخيبة حماية لنا من الموت
أخلد طوال اليوم في المنزل استمع لمصافحة الأرض لزخات المطر القوية ، المكان حولي فراغ مترامي وهجعة ليل الشتاء تصيبني بالصمم ، الشاشة تعرض فيلما ً لا أعرف له بداية ، والحاسوب بين يدي يتلقف كلمات أرصها بطريقة فوضوية .. كنت أعتقد مؤخرا ً بأن أصدق الكلام  ماجاء عفويا ً وأهديته لوحة المفاتيح دون مراجعة دون فائض من حنان أو شوق بهكذا طريقة أختلف عنك وأنت من يلوذ بالاختفاء ، أحتفظ أنا بذاكرة مبللة بوجه هو زادي وقت الاشتياق ..

:

غيمة
الأحد والمطر منهمر 13 / 12 / 2009 م
12:21 ص / غ

يَحْدِثُ كَثِيْرَا ً أَنْ أَتَذَكَّركَ
وَ يَحْدِثُ أَكْثَر أن أَضْحَكَ عَلَى نَفْسِي وَقْتهَـا !!

:

غيمة
السبت 12 / 12 / 2009 م
12:37 ص / ص . ب

إلى أنْ يزوركَ الحنينُ : أُحِـبُّك

:

غيمة
السبت 5 ديسمبر 2009
9:32 م / ص . ب

توجعني اللغة حين تتمرد وتتفلت من بين أصابعي ، توجعني الكلمة حين تتشبث حنجرتي ولا تنعتق ، توجعني يا أنت حين تمعن غيابا ً لا ينته ، توجعني كل الأشياء التي عملناها سوية تلك الأشياء الصغيرة التي تبادلناها حتى أصبحت جزءا ً منا ثم في لحظة غابت حتى بدت وكأنها روح تلفظ أنفاسها الأخيرة تشحذنا تلقينها الشهادة كالعيد تماما ًدون ضحكة الأطفال صرنا ، كالأنثى تماما ًحين لا يكتمل فرحها دون صغير ترضعه ليخفض صوت البكاء الخارج من عمق روحه ، كالعجوز حين تضع كفها على خد وشمته السنون بذكرياتها ترقب أيامها الفائتة تبكي على زمانها الـ مضى دون أن تشمله قهقهات الفرح دون أن تتركه إلا كثوب تلوكه ألسن الوجع
كحلم ، كرغبة دهسناها بأقدامنا حين تخلينا عنها وصارت متساوية والأرض أخشى أن يكون مابقي لنا كذبات متتالية والغياب كرّة أخرى يشطرنا ، يحملنا لجهة أخرى غير تلك التي اعتدناها
ظننت أن شيئا ً كالحب اكتمل نموه فينا ولم يفعل .. وددت أن تهطل غيمتي معك مطرا ً غير منقوص ، حاولت أن أجمع شتات الفرح للعيد ،حاولت أن أمنح وجوه الطفولة ابتسامة تليق بهم
ووجدتني ارتكب الفرح ادعاءا

غيمة
الثلاثاء 1 ديسمبر 2009 م
2:37 م / ص . ب

صفحات

 

يناير 2012
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« يونيو    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

من هطل

  • 6,262 hits

أحدث التعليقات

زآئر on غيمة
حلم هادئ on تحت المطر
حلم هادئ on يَحْدثُ أَنْ
Stocks to Watch on وتصغر الدنيا
غيمة on يا رب

مطر قديم

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.