تدّلتْ السعادة في مثله ، فتلقفتُ الحياة ، ما زلت أقطف ثمارها  وألوذ بعيدًة حين يصادفني حزنها حتى لا يشيخ بي .
أجمل مافي هذا اليوم أن الأحبة يكثرون حولي ، من أجبرتهم الأيام على الابتعاد يقتربون أكثر ، من حالت المسافات بيني وبينهم يغنون لي : هابي بيرث دي فأسمعها بقلبي وأضحك كتلك الطفلة التي كانت لا تنام حين تستقبل الهدايا .. هل ستضحكون  إنْ قلتُ أن تصوير الهدايا عادة قديمة لم تبرحني ؟ مازالت معي . كلما استقبلت هدية التقطتها حتى تبقى معي إن بخل الزمن عليّ بالوصل بهم يومًا وربما أعود بعد قليل أو أيام لأضع صور هذا اليوم هنا …
يومي جميل دافىء بهم ، وأنا الآن بعيدة عن الصخب

:

غيمة

الأربعاء 17 فبراير 2010 م

8:25 م  / ص . ب